كربلاء تستنفر جهودها لاستقبال ملايين الزائرين

مع اقتراب موسم الزيارة الأربعينيَّة استنفرت محافظة كربلاء المقدَّسة مؤسَّساتها الخدميَّة والفنيَّة، وفي مقدِّمتها دوائر الكهرباء، ضمن خطة طوارئ موسَّعةٍ تهدف إلى تأمين بيئةٍ مريحةٍ وآمنةٍ لملايين الزائرين المتوقع وصولهم من داخل العراق وخارجه.

الصباح: مع اقتراب موسم الزيارة الأربعينيَّة استنفرت محافظة كربلاء المقدَّسة مؤسَّساتها الخدميَّة والفنيَّة، وفي مقدِّمتها دوائر الكهرباء، ضمن خطة طوارئ موسَّعةٍ تهدف إلى تأمين بيئةٍ مريحةٍ وآمنةٍ لملايين الزائرين المتوقع وصولهم من داخل العراق وخارجه. وتُشكّل استمراريَّة تجهيز الطاقة الكهربائيَّة، وتنظيم الخدمات الأساسيَّة، وتأمين الطرق والمحاور الرئيسة، أبرز أولويات الجهود الحكوميَّة والمحليَّة بالتنسيق مع العتبتين المقدَّستين.

وقال المتحدِّث باسم وزارة الكهرباء، أحمد موسى العبادي، في تصريحٍ خاصٍّ لـ”الصباح”: إنَّ “الوزارة شرعتْ بتنفيذ خطة طوارئ موسَّعةٍ تشمل شطر المغذيات، ونصب محوّلاتٍ جديدة، وصيانة الشبكات الكهربائيَّة في محافظة كربلاء المقدَّسة، وعلى الطرق المؤدية إليها من مختلف الجهات، لتأمين استمراريَّة التيار الكهربائيِّ وتقليل الأحمال، خصوصًا في مناطق التجمّعات والمبيت والخدمات الطبيَّة والمواكب”.

وتعمل الحكومة المحليَّة في كربلاء من جانبها، على تنفيذ خططٍ تنظيميَّةٍ وخدميَّةٍ وأمنيَّةٍ متكاملة، بالتعاون مع قيادات العمليات والوزارات الخدميَّة، وبمساندةٍ مباشرةٍ من العتبتين المقدَّستين الحسينيَّة والعباسيَّة، في حين سجَّلتْ محافظات النجف الأشرف، واسط، أربيل، كركوك والمثنى، مشاركةً فاعلةً في دعم جهود كربلاء من خلال تسيير كوادر ومعدّاتٍ خدميَّةٍ للمساعدة على إدارة الزخم البشريِّ والخدميِّ المرتقب.

وتتزامن هذه الاستعدادات مع توقعاتٍ رسميَّةٍ ببلوغ عدد الزائرين أكثر من (20) مليونًا هذا العام، ممّا يستوجب

المزيد من المشاركات
اترك تعليقا