قائد الثورة : أخطر من البارجة الأمريكية، السلاح القادر على اغراقها في قاع البحر
أكد قائد الثورة الإسلامية الامام السيد علي الخامنئي ان أخطر من البارجة الأمريكية، السلاح القادر على إغراقها في قاع البحر، ردا على تهديدات الرئيس الامريكي ضد الجمهورية الاسلامية.
أكد قائد الثورة الإسلامية الامام السيد علي الخامنئي ان أخطر من البارجة الأمريكية، السلاح القادر على إغراقها في قاع البحر، ردا على تهديدات الرئيس الامريكي ضد الجمهورية الاسلامية.
عشية 18 فبراير/شباط، الذكرى التاريخية لانتفاضة أهالي تبريزضد نظام الشاه المقبور، ألقى قائد الثورة الإسلامية، كلمةً هامةً صباح اليوم في لقاءٍ حاشدٍ مع آلافٍ من أهالي محافظة أذربيجان شرقي، تناول فيها فتنة ديسمبر/كانون الاول الماضي وشهداءها وضحاياها، فضلاً عن التهديدات الأخيرة من الرئيس الأمريكي.
وقال آية الله الخامنئي في هذا اللقاء: “لقد أُريقت الدماء على الأرض. نحن في حداد. أقول إننا ننعى الدماء التي أُريقت. بعضهم كانوا من الفاسدين والمحرضين على الفتنة ومدبري الانقلاب أنفسهم، وبعض لم تمهلهم الآجال ولقوا حتفهم، أمرهم موكول إلى الله، لا علاقة لنا بهم. ولكن كان هناك آخرون لم يكونوا منهم. كانت هناك ثلاث فئات، ثلاث مجموعات. أُقسّم القتلى والضحايا إلى ثلاث فئات. كانت هناك مجموعة من القوات التي تدافع عن الأمن وحفظ النظام، سواءً كانت قوات إنفاذ القانون، أو قوات التعبئة والحرس الثوري، أو من كانوا يعملون إلى جانبهم، لقد استشهدوا. هؤلاء من خيرة الشهداء. هذه مجموعة منهم.
وتابع قائلا: هناك مجموعة من المارة؛ عندما يحرض أحد مثيري الفتن على الفتنة داخل المدينة، يقتل من يواجهه، بعضهم أبرياء يسيرون في الشارع متجهين إلى أعمالهم ومنازلهم استشهد عدد منهم. هؤلاء أيضاً شهداء لأنهم استشهدوا في فتنة العدو. أينما أتت هذه الرصاصة، وقع هذا الحادث في فتنة العدو، وهؤلاء شهداء. المجموعة الثانية أيضاً شهداء.
وتابع سماحته قائلا: المجموعة الثالثة هم أولئك الذين خُدعوا، وتصرفوا بسذاجة، وكانوا عديمي الخبرة، وانضموا إلى مثيري الفتنة. أودّ أن أقول إنهم منا، هم ابناؤنا، وقد ندم بعضهم، وكتب إليّ بعضهم قائلين إننا خرجنا في ذلك اليوم إلى الشارع وما إلى ذلك، سامحنا، لم يكونوا في السجون، كانوا أحراراً، لكنهم اعترفوا بخطئهم، لقد ندموا، لقد أخطأوا، أ”الذين قُتلوا من هؤلاء، اعتبرهم المسؤولون شهداء، وأحسنوا في ذلك.
ومضى يقول: لذلك، فإن دائرة شهدائنا الذين نعتبرهم شهداء هي دائرة واسعة. باستثناء أولئك مثيرو الفتنة وزعمائهم وأولئك الذين تلقوا أموالًا من العدو وحملوا السلاح، بخلافهم، الباقين، سواء كانوا عناصر تُدافع عن الأمن، أو المارة، أو حتى أولئك الذين ساروا بضع خطوات مع مثيرو الفتنة، هؤلاء أبناؤنا؛ نسأل لهم الرحمة والمغفرة. لقد أخطأوا. نسأل الله العلي القدير أن يغفر لهم خطأهم، إن شاء الله.
وتابع قائلاً: الرئيس الأمريكي يقول إن جيشنا هو الأقوى في العالم. قد يتعرض أقوى جيش في العالم أحياناً لضربة قوية لا يقوى معها على النهوض. ويستمرون في القول إننا أرسلنا سفينة إلى إيران. حسناً، السفينة بالطبع أداة خطيرة، لكن الأخطر منها هو السلاح القادر على إغراقها في قاع البحر.
وأضاف قائد الثورة: في أحد خطاباته الأخيرة، قال الرئيس الأمريكي إن أمريكا لم تتمكن طوال 47 عاماً من تدمير الجمهورية الإسلامية؛ وقد اشتكى لشعبه. طوال 47 عاماً، لم تتمكن أمريكا من تدمير الجمهورية الإسلامية. هذا اعترافٌ صريح. أقول لكم إنكم لن تتمكنوا من فعل ذلك أيضاً.
واضاف قائد الثورة: هذه هي الكلمات التي ينطق بها الرئيس الأمريكي؛ فهو يهدد أحيانًا، ويأمر أحيانًا أخرى بما يجب فعله وما لا يجب فعله، وهذا يعني سعيهم للهيمنة على الشعب الإيراني. الشعب الإيراني مُلِمٌّ بتعاليم الإسلام والشيعة، ويعرف ما يجب فعله. قال الإمام الحسين (عليه السلام): “لا أحد مثلي يبايع مثل يزيد”. الشعب الإيراني يقول في الواقع إن شعبنا مثلنا، بثقافته وتاريخه وتعليمه الرفيع، لن يبايع قادةً مثل هؤلاء الفاسدين الذين يمسكون بزمام السلطة في أمريكا اليوم.
واردف يقول: إنهم يقولون: لنتفاوض بشأن طاقتكم النووية، ونتيجة التفاوض هي حرمانكم منها. إذا كانت المفاوضات ضرورية، فلا مجال لها، وإذا كان لا بد من إجرائها، فإن تحديد نتائجها مسبقًا أمر خاطئ وأحمق. فتقولون: لنتحدث عن قضية كذا وكذا، ولنتوصل إلى اتفاق، لماذا تحددون النتيجة؟ يجب علينا بالتأكيد التوصل إلى هذا الاتفاق! هذا تصرف أحمق. هذا مايفعله رؤساء أمريكا وبعض أعضاء مجلس الشيوخ والرئيس الحالي وآخرون.
وأضاف قائد الثورة: الجمهورية الإسلامية تعني شعب حي. الجمهورية الإسلامية ليست حكومة منفصلة عن الشعب. الجمهورية الإسلامية هي الشعب الايراني، هذا الشعب الصامد، هذا الشعب القوي، هذا الشعب المستعدة للعمل والاجتهاد والسعي نحو تقدمه، والحمد لله، فقد تقدم خلال هذه السنوات السبع والأربعين.
وتابع آية الله الخامنئي: في ذلك اليوم، حين كانت الجمهورية الإسلامية شتلة صغيرة، لم يكن بالإمكان اقتلاعها من جذورها. واليوم، الحمد لله، الجمهورية الإسلامية شجرة باسقة مثمرة مباركة.
من جانب آخر أكد قائد الثورة ان على المسؤولين مضاعفة جهودهم مشيرا الى ان التضخم وانهيار العملةالوطنية أمر غير منطقي.