1- ان صدور البيان للمرة الثانية يمثل بلا شك اهتمام المرجعية البالغ بمصير المسلمين ومواجهة التحديات والتحذير من التحديات القادمة .
2- كان البيان واضحا في تسمية الاشياء بمسمياتها فقد ابتداء البيان بقوله ((يتواصل العدوان العسكري على الأراضي الإيرانية منذ عدة أيام)) وعليه وفق منطوق البيان فان فامريكا هي المعتدية وان ايران من حقها الدفاع الشرعي عن ارضها وقيمها ومجتمعها ونظامها وهذا البيان في نصه واضح انه بمثابة الفتوى لمن يدقق في بيان المرجعية خصوصا ان المرجع الاعلى دام ظله قال ((وقد ادى – العدوان – لحد الان الى استشهاد اعداد كبيرة من المواطنين وبينهم العديد من الابطال )). وقطعا فان الكلام واضحا في ان من يقع في معركة الحق يعتبر شهيدا .
3- وقال المرجع: ان من نتائج العدوان ان تحصل عمليات مضادة للدفاع عن النفس فشملت الدول المجاورة وهذا الكلام ياتي في سياق نتائج العدوان الامريكي – الاسرائيلي على ايران وهو نص في اللقاء التبعة فيما يحصل على الجهات المعتدية.
4- المرجعية واضحة في بيانها في ادانة منهج الطغيان الامريكي وتمرده على المواثيق والشرعية الدولية ومجلس الامن بقوله (( إن اتخاذ قرار منفرد بمعزل عن مجلس الأمن الدولي بشنّ حرب شاملة على دولة أخرى عضو في الأمم المتحدة لفرض شروط معينة عليها أو لأسقاط نظامها السياسي – بالإضافة الى مخالفته للمواثيق الدولية – بادرة خطيرة جداً وتنذر بنتائج بالغة السوء على المستويين الإقليمي والدولي)) .
5- كما ان المرجع حذر من تداعيات العدوان اقليميا ودوليا مالم تتدخل الشرعية الدولية التي اصبحت معطلة عن اي فعل واثر بقوله ((بل من المتوقع أن يتسبب في نشوب فوضى عارمة واضطرابات واسعة لمدة طويلة تلحق الويلات بشعوب المنطقة وبمصالح الآخرين أيضاً))
6- المرجعية ختمت بيانها بالقول ((ومن هنا فإن المرجعية الدينية العليا إذ تدين بأشدّ الكلمات هذه الحرب الظالمة)) واضاف (( وتدعو جميع المسلمين وأحرار العالم إلى التنديد بها والتضامن مع الشعب الإيراني المظلوم)) و(( تكرر مناشدتها لجميع الجهات الدولية الفاعلة ودول العالم ولا سيما الدول الإسلامية لكي يبذلوا قصارى جهودهم لإيقافها فوراً وإيجاد حلّ سلمي عادل للملف النووي الإيراني وفق قواعد القانون الدولي))
وعليه فان خلاصة البيان انه يحمل الجانب الامريكي ومن يقف معه المسولية ويحذر من انزلاق المنطقة الى الاخطار ويدعوا الى التضامن مع الجمهورية الاسلامية ويصف موقف الجمهورية الاسلامية بالموقف الشرعي دفاعا عن ارضها ونظامها السياسي .
المزيد من المشاركات