رادارات بعيدة المدى وصواريخ مضادة للمسيرات.. العراق يترقب منظومات دفاع جوي جديدة
يترقّب العراق وصول منظومات دفاع جوي متطورة ورادارات للمراقبة بعيدة المدى، إلى جانب أنظمة صاروخية مضادة للصواريخ والطائرات المسيّرة
بغداد – 964: يترقّب العراق وصول منظومات دفاع جوي متطورة ورادارات للمراقبة بعيدة المدى، إلى جانب أنظمة صاروخية مضادة للصواريخ والطائرات المسيّرة، في إطار مساعٍ لتعزيز قدراته الدفاعية وحماية أجوائه ومنشآته الحيوية، وفق ما أعلنه الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة، صباح النعمان.
وقال النعمان، للصحيفة الرسمية، وتابعته شبكة 964، إن تفعيل المنظومات الجديدة يمثّل تحولاً استراتيجياً في بناء القدرات العسكرية العراقية، لما توفره من إمكانات لفرض السيادة على الأجواء والتصدي للخروقات والتهديدات.
وأضاف أن المشروع يستهدف حماية البنى التحتية الحيوية والنفطية والاقتصادية من الاستهداف، فضلاً عن تعزيز الاعتماد الذاتي في إدارة الملف الأمني، وتقليل الحاجة إلى ترتيبات أمنية خارجية، ومنع استغلال الأجواء العراقية في الصراعات الإقليمية.
وأشار النعمان إلى أن أهمية المنظومات لا تقتصر على تطوير القدرات التسليحية والفنية، بل تشمل توفير حماية للمنشآت الاقتصادية والسيادية، ودعم استقلالية القرار الأمني العراقي.
من جانبه، أكد عضو لجنة الأمن والدفاع النيابية، خالد سيدو، ضرورة مراجعة التخصيصات المالية لوزارة الدفاع وتحديد الأولويات العسكرية بما يتناسب مع التطورات المتسارعة في مجال التسليح والتكنولوجيا الحديثة.
وقال سيدو، في حديث للصحيفة، إن تطوير القدرات الدفاعية، ولا سيما منظومات الدفاع الجوي، يتطلب بحثاً ومتابعة من اللجنة النيابية، مشيراً إلى أن التخصيصات المالية المنخفضة لا تتناسب مع متطلبات المرحلة، في ظل توجه دول العالم إلى تحديث منظوماتها الدفاعية وتعزيز قدراتها على مواجهة الطائرات المسيّرة والصواريخ الباليستية.